مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الراء الاختلاف فيه، ومنه زوال الشمس: وهو ظهور حركتها بعد الوقوف.
(ز و ي)
قوله: (زُوِيَتْ لي الأرضُ) (١) بتخفيف الواو، أي: جمعت وقبضت، وكذلك (إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة في النار) (٢) أي: ينقبض. قيل: معناه أهله وعماره أي: الملائكة لاستقذار ذلك.
ومنه: (اللهم أزْوِ لنا الأرض) (٣) أي: ضمها واطوها وقربها لنا.
وفي جهنم (فينزوي بعضها إلى بعض) (٤) أي: ينضم. ويروي فيزوي. قيل: تنضم وتجتمع على الجبار الكافر، والكفرة الذين تقدم علم الله بخلقهم لها، وكانت في انتظاره وانتظار ملئها على ما شرحناه في حرف الجيم، وفي حرف الراء، وفي حرف القاف.
قوله: في الحوض (مسيرة شهر وزواياه) (٥) جمع زاوية أي: نواحيه، كما قال في الحديث الآخر: ما بين ناحيتيه.
الزاي مع الياء
(ز ي ح)
قوله: (زاح عني الباطل) (٦) أي: ذهب.
(ز ي د)
قوله: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد) (٧) كذا ضبطناه: بكسر الزاي على الفعل المستقبل، أي: أتفضل بالزيادة لمن شئت.