مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ت و ر)
وذكر فيها التور، بفتح التاء (وتور من حجارة) (١) وهو مثل القدر من حجارة.
(ت و ق)
وقوله: (ما لك تتوق في نساء قريش وتدعنا) (٢) تقدم رواية بعضهم فيه، هكذا أي: تشتاق، وقد تقدم في حرف الهمزة والنون معناه والخلاف فيه، وصوابه (تنوق) بالنون أي تختار كما تقدم، والله أعلم.
(ت و و)
قوله: (الاستجمار تو) (٣) بفتح التاء وتشديد الواو أي: وتر وفرد لا شفع.
(ت و ى)
وقوله: (فقد توى) أي هلك بكسر الواو يتوى بفتحها، توى مقصور ومنه في الحديث الآخر: (ذاك لا توى عليه) (٤) وقد ذكر بعضهم أنه يقال في الماضي: توى أيضًا بفتحهما وأنها لغة طي، في هذا الباب. وقال الخليل: توى يتوى توى: ذهب ماله. وقال ابن دريد: توى يتوى توى: إذا هلك فهو تاو ووقع عند الأصيلي في باب الملائكة: "ذاك لا تواء عليه" ممدود وهو خطأ، وكذلك عنده في الجهاد في فضل النفقة.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (ما لك تتوق في نساء قريش) (٥) كذا لبعض رواة مسلم بالتاء من التوق وهو الاشتياق أي: تحب ولكافة الرواة تنوق بالنون، ومعناه تختار