Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (و ع ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٤٦٦

بعضهم بالراء ولا وجه له هنا، وصوابه ما في الروايات الأخرى: (موغرين) بالغين المعجمة والراء. وقد فسره عبد الرزاق: الوغرة شدة الحر أي: نزلوا في الهاجرة.

(و ع ظ)

قوله: (السعيد من وعظ بغيره) (١) أي: من اعتبر بما يحل بسواه من سوء حالة أو معاقبة، فلم يفعل فعله لئلا يحل به مثله.

وقوله: (وهو يعظ أخاه في الحياء) (٢) أي: يؤنبه ويزجره في كثرة ذلك.

ومثله: (ووعظ القوم بما وعظوا) (٣) أي: عوتبوا ووبّخوا.

وقوله: (لأجعلنَّك عظة) (٤): أي: موعظة يتعظ بك غيرك. وهي من الأسماء المنقوصة. وأصلها: وعظة، ومعنى وعظ ذكر بما يكفّ؛ أي لأجعلنك كافًّا لغيرك.

(و ع ك)

قوله: وُعك سهل، ووعك أبو بكر (٥)، ووعكت، وجعل يعوك، مضموم الأول على ما لم يسم فاعله، وعكًا شديدًا: ساكن العين وتفتح، ومن وعْكِها. قال أبو حاتم: الوعك الحمى. وقال غيره: هو ألم التعب. وقال يعقوب: وعكة الشيء دفعته وشدته. وقال غيره: هو إزعاج الحمى المريض وتحريكها إياه. وقال الأصمعي: الوعك شدة الحر، فكأنه حر الحمى وشدتها.

(و ع ي)

قوله: (في الأنف إذا استوعى جدعًا) على هذه الرواية أي: استُؤصل. كما قال في الرواية الأخرى: (استوعب) بالباء وفي الموطأ: (إذا أوعى