مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(و ض ر)
قوله: (رأى وضرًا من صفرة) (١) بفتح الضاد أي لطخًا من الطيب.
وقوله: (فجعل يتبع وضر الصحفة) (٢) أي: لطخ الدسم فيها والسمن، وأصل الوضر الوسخ المتلطخ بالإناء، فاستعمل في كل ما أشبهه من دسم وطيب وغيره.
(و ض ع)
قوله: (البر ليس بالإيضاع) (٣) أي: الإسراع في السير، ومثله: (أوضع ناقته إذ رأى درجات المدينة) (٤).
وقوله: (هو وَضْع عنده على العرش، إن رحمتي تغلب غضبي) (٥) كذا ضبطه القابسي وغيره: بفتح الواو وسكون الضاد، وعند بعضهم عن أبي ذر: وَضَعَ: بفتح الضاد والعين فعل. قال الأصمعي: الوضائع كتب تكتب فيها الحكمة.
وقوله: (فقد وضعته تحت قدمي) (٦) أي: أبطلته وهدرته.
وقوله: (يستوضع الآخَر) (٧) أي: يطلب منه أن يضع له من دينه أي: ينقصه.
وقوله: (أو دخلته، يعني المال، وضيعة) (٨) أي: نقص.
وقوله: (ويضع العَلَم) (٩) أي يهدمه.
وقوله: للغريم (أن: ضع الشطر) (١٠) أي: حط النصف، والوضع من الدين الحط منه.