مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
معناه أعلم بذلك ولا يخفى عني بعلم أعلمه الله به، واطلعه الله عليه، ويخبره عنه. وقيل: معناه إني أستدل بما أرى أمامي على ما ورائي، والأول أصح وأظهر لفظًا ومعنى. وذلك غير بعيد في صفته ﷺ وعلى آله.
(و ز ر)
الواو مع الزاي
قوله: (أنصرك نصرًا مؤزرًا) (١) ذكرناه في حرف الهمزة، والخلاف في معناه وأصله.
(و ز ع)
قوله: (وإذا الناس أوزاع متفرقون) (٢) أي: جماعات مفترقة وضروب، وأقسام مجتمعة بعضها دون بعض للصلاة، وأصله من التوزيع وهو الانقسام.
ومنه قوله: (إلى غنيمة فتوزعوها) (٣) أي: اقتسموها.
وقوله: (وهو يزع الملائكة) (٤) قال مالك: يكفهم. وقال غيره: يكف يأمر وينهي أن يتقدم هذا أو يتأخر هذا، واسم الفاعل منه وازع.
(و ز غ)
قوله: (أمر بقتل الوزغ) (٥) وفي رواية: الأوزاغ، وفي الحديث الآخَر الوزغان، هو جمع وزغة وهو سام أبرص، والوزغ الذكر، ويجمع أيضًا: أوزاغ.
(و ز ن)
قوله: (لو وزنت بما قلت لوزنتهن) (٦) أي: عدلتهن في الميزان، يقال: وزن الشيء وزنًا ثقل، ووزنته. عادلته بغيره.