Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (و ز ن)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٤٤٧

معناه أعلم بذلك ولا يخفى عني بعلم أعلمه الله به، واطلعه الله عليه، ويخبره عنه. وقيل: معناه إني أستدل بما أرى أمامي على ما ورائي، والأول أصح وأظهر لفظًا ومعنى. وذلك غير بعيد في صفته ﷺ وعلى آله.

(و ز ر)

الواو مع الزاي

قوله: (أنصرك نصرًا مؤزرًا) (١) ذكرناه في حرف الهمزة، والخلاف في معناه وأصله.

(و ز ع)

قوله: (وإذا الناس أوزاع متفرقون) (٢) أي: جماعات مفترقة وضروب، وأقسام مجتمعة بعضها دون بعض للصلاة، وأصله من التوزيع وهو الانقسام.

ومنه قوله: (إلى غنيمة فتوزعوها) (٣) أي: اقتسموها.

وقوله: (وهو يزع الملائكة) (٤) قال مالك: يكفهم. وقال غيره: يكف يأمر وينهي أن يتقدم هذا أو يتأخر هذا، واسم الفاعل منه وازع.

(و ز غ)

قوله: (أمر بقتل الوزغ) (٥) وفي رواية: الأوزاغ، وفي الحديث الآخَر الوزغان، هو جمع وزغة وهو سام أبرص، والوزغ الذكر، ويجمع أيضًا: أوزاغ.

(و ز ن)

قوله: (لو وزنت بما قلت لوزنتهن) (٦) أي: عدلتهن في الميزان، يقال: وزن الشيء وزنًا ثقل، ووزنته. عادلته بغيره.