مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(و ج ن)
قوله: (مشرف الوجنة) (١) أي: عالي عظام الخدين. يقال: وجنة بضم الواو وفتحها وكسرها، وأجنة: بضم الهمزة، ووجنة: بفتح الواو وكسر الجيم وفتحهما معًا أيضًا.
(و ج هـ)
قوله: (والطائفة الأخرى وجاه العدو) (٢) بضم الواو وكسرها.
قوله: (وعمر وجاهه) (٣) أي: في مقابلته وتلقائه، وفي وجهه، والوجاه والتجاه استقبال الشيء، وقد ذكرنا قوله، (وعمر تجاهه) في التاء.
وقوله: وجهت لي الأرض أي: أريت وجهها وأمرت باستقبالها وقصدها، والجهة: النحو والمقصد، ووجهت إلى الشيء: استقبلته وقصدته، ومنه قوله: وجه نحو الكعبة والجهة والوجهة كل ما استقبلته.
ومنه قوله: (خرج ووجه ها هنا) (٤) ووجه نحو وادي القرى، أي: توجه، وقيده بعض شيوخنا "وجْه" بالسكون أي: هذه الجهة، ورجحه بعضهم.
وقوله: (أين كنت تَوَجَّه؟ قال: حيث وجهني ربي) (٥) أي: تصلي وتوجه وجهك.
وقوله: هذا وجهي إليك أي: قصدي.
وقوله: (ذُو الْوَجْهَيْن لا يكُونُ عِندَ الله وَجِيهًا) (٦) هو الذي يعرض لكل طائفة أنه معها، وأنه عدو للأخرى، ويبدي لهم مساوئهم، ووجيهًا: ذا قدر ومنزلة عند الله، يقال من هذا: وجه الرجل: بالضم وجاهة: بالفتح.