مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه) (١) معناه اغتبط به وأوجبه.
وقوله: (من موجدة أمه به) (٢) أي حبها إياه وحزنها لبكائه، وشغل سرها لذلك.
(و ج ر)
قوله: (فأوجروها) (٣): هو ما يصب من الدواء وشبهه في فم المريض، واللدود ما يصب في أحد جانبي الفم. يقال منه وجرت وأوجرت معًا، والاسم الوجوهٍ: بالفتح.
(و ج ع)
قوله: (إن ابن أختي وجع) (٤) و (وجع أبو موسى وجعًا) (واشتد به الوجع) (٥) (ويريني في وجعي) (٦) ومن وجع اشتد بي، وفي حديث آخر: (إن ابن أختي وقع) وكذا رواه ابن السكن في هذا الحديث، في باب استعمال فضل وضوء الناس: وجع: بالجيم، وسنفسر "وقع" في موضعه، والخلاف فيه وهو بمعنى وجع.
(و ج ف)
قوله: (مما لم يوجف عليه) (٧) أي: مما لم يؤخذ بغلبة جيش ولا بحرب، وأصل الإيجاف: الإسراع في السير.
(و ج م)
قوله: (واجمًا) (٨) أي: مهتمًا، وجم: بالفتح ويجم وجومًا وهو ظهور الحزن وتقطيب الوجه منه، مع ترك الكلام.