مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (ليس له هِجِّيري) (١) بكسر الهاء والجيم مشددة معناه: عادته ودأبه. ويقال: اهجيراه أيضًا: بكسر الهمزة.
(هـ ج ع)
قوله: (ويهجع هجعة) (٢) أي: ينام نومه.
وقوله: (بعد هجع من الليل) (٣) أي: بعد ساعة، وقدر نومة منه.
(هـ ج م)
قوله: (وهجمت عينك) (٤) بفتح الجيم مخففة أي: غارت، وانهجمت دمعت.
وقوله: (فانهجم الغار عليهم) (٥) أي: سقط وانهار.
وقول مسلم كذلك (يهجم على الفائدة) (٦) ويروى يتهجم عليها أي: يقع.
(هـ ج ن)
قوله: وذكر الهجن من الخيل، واحدها: هجين. وهو الذي أبوه عربي، وأمة غير عربية، وقد يستعمل ذلك في غير الخيل أيضًا.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (ما شأنه هجر) (٧) و (أن رسول الله ﷺ يهجر) (٨) كذا جاء في بعض الروايات، وكذا عند أبي ذر، وفي باب جوائز الوفد: (هُجر) على ما لم يسم فاعله، وعند غيره: هَجر: بفتحها، وعند مسلم في حديث إسحاق: يهجر. وفي رواية قبيصة: هجر، وأكثر الروايات فيه: أهجر بألف الاستفهام على ما قررناه قبل، وهو الأظهر والأولى، وكذا جاء في بعض روايات سعيد بن