مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ن و س)
وقوله: (أناس من حلي أذني) (١) أي: حلاهما من حلي ينوس ويتعلق ويضطرب.
وقوله: (ونوساتها تنطف) (٢) هي القرون، والذوائب أي: تقطر بالماء، ويروي نواساتها، مشددة الواو، وسميت بذلك لتعلقها وتذبذبها، والنوس: الحركة والاضطراب، ومنه قوله: (أناس من حلي أذني) أي: حلاني حليًا له صوت وحركة، وقد ذكرناه في النون والسين والخلاف فيه.
(ن و ط)
وقوله: (وأشار إلى نياط قلبه) (٣) ويروي مناط قلبه، ونياط القلب: عرق معلق منه، وأصله الواو.
(ن و ق)
وقوله: (وكانت ناقة منوقة) (٤) بالقاف أي: مذللة كما جاء في حديث آخر مفسرًا، وقد ذكر الحربي أن بعضهم صحفة فقال فيه: متوقة: بالتاء باثنتين فوقها.
(ن و ل)
وقوله: في حديث الخضر (فحملوهما بغير نول) (٥) أي: بغير جعل ولا أجر، والنول بالواو، والمنال والمنالة: الجعل والنيل: بالياء، والنوال: العطاء.
وقوله: (بما نال من أجر أو غنيمة) (٦) أي: أصاب وأدرك.