مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ومثله قوله في الحديث الآخر: (فينكتون بالحصا) (١) أي: يضربون به كما يفعل المتفكر المهتم. قال امرؤ القيس:
قاعدًا أعد الحصا ما تنقضي عبراتي
وقوله: (ينكت في قلبه نكتة سوداء) (٢) أي: يؤثر.
(ن ك ر)
وقوله: نكير ومنكر ونُكر: بضم النون، تكررت في الأحاديث: النكر والمنكر: ما ينكر ضد المعروف، والمنكر أيضًا: القبيح والنكير: الإنكار. يقال: منه نكرت الشيء: بالكسر وأنكرته.
(ن ك س)
قوله: (تعس عبد الدينار والدرهم وانتكس) (٣) بسين مهملة بفتح التاء والكاف أي: استقل من سقطته حتى يسقط أخرى. وقيل: لا يزال منكوسًا في سفال، وذكره بعضهم: انتكش بالشين المعجمة، وفسره بالرجوع، وجعله دعاء له لا عليه. قال: دعا له بالرجوع عن حرصه، ثم أكد ذلك بقوله: (وإذا شيك فلا انتقش) ليثبت في طريقه، ولا ينهض في طلبه المذموم، وهذا ضد المفهوم من الحديث، بل هو دعاء عليه. ولفظ مستعمل في ذلك.
(ن ك ص)
قوله: (فتلكأت ونكصت) (٤) (فنكص على عقيبه) (٥) (وينكص على عقبيه) (٦) (ونكصت على عقبي) (٧) أي: رجع إلى ورائه.