مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ومنه في الضحايا (التي لا تنقى) (١) أي: التي لا يوجد فيها شحم. وقيل: التي ليس في عظامها مخ.
وقوله: (كقرصة النَقِيِّ) (٢) بفتح النون وكسر القاف وتشديد الياء، يريد الحواري وهو الدرمك، ومنه في الحديث الآخر: (هل رأيتم في زمان النبي ﵇ النقي؟ قالوا: لا) (٣).
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في الحج: (حتى أتى النَّقْب الذي ينزله الأمراء، نزل فبال) (٤) كذا لهم: بفتح النون وسكون القاف.
في حديث إسحاق، وقد فسر النقب. وجاء في غير حديث إسحاق: الشعب، وقد رواه بعضهم كذلك في حديث إسحاق، وهو قريب المعنى، الشعب والنقب: الطريق بين الجبلين.
وتقدم في حرف التاء الخلاف في قوله (إلى نقب مثل نقب التنور).
وقوله: في كراهية السؤال، (ورجل سأل عن شيء ونقب عنه) (٥) كذا للسمرقندي، ولغيره: (نقر) وهما بمعنى متقارب، نقر: إذا بحث الأمر، وبالباء قريب منه، ومنه نقيب القوم: المقدم عليهم والناظر في أمورهم، كالعريف لاستقصائه عن أخبارهم، وبحثه عنها. وفي بعض الروايات: "ونفر" بالفاء والراء وهو خطأ بعيد هنا.
وقوله: في باب التجاوز عن المعسر: (كنت أتجاوز في السكة أو في النقد) (٦) كذا لهم، وعند السمرقندي "في التقدم" وهو وهم، والنقد ثمن المشترى، لأنه ينتقد ويختبر.