مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ن غ ف)
وقوله: في حديث يأجوج ومأجوج: (فيرسل الله عليهم النغف) (١) فسره في الحديث: دود في أعناقهم. والنغف في لسان العرب: في أنوف الأنعام.
النون مع الفاء
(ن ف ث)
قوله: (ونفث في روعي) (٢) أي: ألقي إلي وأوحى، والروع: النفس.
وقوله: فنفث وجعل ينفث، بثاء مثلثة أي: ينفخ مع الرقية شبه البزاق مثل: التفل. قال أبو عبيد: إلا أن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، وقيل: هما سواء يكون معهما ريق. وقيل: بعكس الأول.
(ن ف ج)
وقوله: (أنفجنا أرنبًا) (٣) واستنفجنا أرنبًا: بالجيم، أي: أثرناها فنفجت أي: وثبت، وقد ذكرنا هذا الحرف والتصحيف فيه، في حرف الباء.
(ن ف ح)
وقوله: (ينافح عن رسول الله ﷺ) (٤) (وما نافحت) (٥) بحاء مهملة أي: يدافع ويخاصم. قال ابن دريد: نفحت عن فلان ونافحت عنه: خاصمت.
وقوله: (ونفح بيده نحو المشرق) (٦) أي: أشار ورمى بمرة، مثل نفحت الدابة برجلها، وهو دفعها بها ورميها، ومنه في الصدقة: فينفح به بيمينه وشماله أي: يشير بالعطاء ويرمي به. قال صاحب العين: نفح بالمال والسيف وبالمعروف: دفعه.