مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (ما جاء في الذات والنعوت) (١) أي: الصفات.
(ن ع ش)
قوله: (أقام ننعشه) (٢) أي: نقيمه ونرفعه لشدة ضعفه، أو نعضده ونشهد له بقصته، يقال: نعشه الله، أي: رفعه. وانتعش العليل: أفاق، ونعش فلان فلانًا: جبره، وأنعشه لغة ضعيفة، وأنكر يعقوب: أنعشه وذكرها أبو عبيد.
(ن ع ق)
وقوله: (حتى ينعق بها) (٣) و (ينعقان بغنمها) (٤)، أي يصيحان بها.
(ن ع ل)
قوله: (في طهوره ونعَله) بفتح العين، قيدناه عن بعض متقني شيوخنا اسم الفعل، كما جاء في الحديث الآخر: (وتنعله) (٥) وكذا رواية الباجي فيه، عن ابن ماهان، وعند السمرقندي: (نعلته) وهو بمعناه أي: هيئته في تنعله. يقال: نعلت نعلًا إذا ليست النعل، وكذلك (ينعلهما جميعًا) (٦) أي: ليجعل ذلك في رجليه.
وقوله: (أن غسان تنعل الخيل) (٧) أي: تجعل لها نعالًا. يقال في هذا: أنعل رباعي، وفي السيف كذلك، إذا جعلت لها نعالًا، ولا يقال عند أكثرهم نعل. وقد قيل فيهما نعل أيضًا.
وقوله: (ينتعلون الشعر) (٨) ظاهره أن نعالهم من حبال مضفورة من شعر، وقد يحتمل أن مراده: كمال شعورهم ووفورها حتى يطؤوها بأقدامهم، أو تقارب ذلك لمسها الأرض.