مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وكذلك قوله: في باب السمر في الفقه: (نظرنا رسول الله ﷺ ذات ليلة) (١) ولابن السكن والجرجاني: انتظرنا.
وقوله: (ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ) (٢) أي: لا يرحمهم.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في حديث الحج: (فإني أَنْظُرُكُما) (٣) كذا عندهم: بالضم أي: أنتظركما، وكذا وقع مبينًا في رواية بعضهم: انتظركما، وقيده الأصيلي: أنظِركما: بالكسر من التأخير، والأول أبين في هذا الموضوع.
في حديث الاستئذان: (لو أعلم أنك تنظرني) (٤) كذا للعذري، وهو الصواب، ولغيره من رواة مسلم: (تنتظرني) وكذا لكافة رواة البخاري، ولابن السكن: تنظرني في كتاب الديات، وكذلك عند بعضهم في الحديث الآخر: (لو أعلم أنك تنظر) وعند بعضهم: (تنتظر) والوجه الأول، إلا أن يكون افتعل من النظر أي: تطلب النظر فيصبح.
وفي اتخاذ المنبر: (انظري غلامك النجار) (٥) كذا لأكثر شيوخنا في حديث قتيبة، من طريق ابن سفيان، وعند ابن الحذاء: (أن مري) (٦) وكذلك عند ابن أبي جعفر، وكذا ذكره البخاري في هذا الحديث، من حديث قتيبة نفسه.
النون مع العين
(ن ع ت)
قوله: (فنعته) (٧) وقوله: (فتنعتها لزوجها) (٨) أي: تصفها، والنعت: الوصف.