مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (في نحر الظهيرة) (١) قال الحربي: هو حيث تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. وقال يعقوب: هو أولها.
(ن ح ل)
وقوله: (نَحِلْتُ ابني) (٢) نِحْلًا ونَحِلْتُكَ ومن نحل ابنه نحلًا ونحلة، أصله كله العطية بغير عوض.
وقوله: (ما لا يجوز من النحل) (٣) ويروى: بالكسر وفتح الحاء جمع نحلة قال القتيبي: نحلته من العطية: أنحله نحلًا: بالضم، ومن القول نحلًا: بالفتح.
(ن ح و)
قوله: (فانتحاه ربيعة بن الحارث) (٤) أي: اعتمده بالكلام. يقال: نحاه وانتحاه وانتحى له بمعنى: اعتمده وقصد نحوه، وكذلك أنحى له.
ومنه في الحديث الآخر: (فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة) (٥) أي: اعتمد تلك الحرة وقصدها.
ومنه في حديث الخضر والسفينة: (فانتحى عليها) (٦) أي: اعتمد خرقها وقصده. وفي حديث عائشة وزينب (فلم أنشب حتى أنحيت عليها) منه،. يقال: أنحى عليه ضرباً أي: أقبل وهو بمعنى: قصدت واعتمدت. وقد ذكرناه، والخلاف فيه في حرف التاء، وفي حرف العين فأنظره هناك.
ومنه قوله في الصلاة: نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، وصلى نحو الكعبة أي: قَصَدَها وتوجّه إليها.