Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (م ر ض)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٢١٨

(م ر ج)

قوله: ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٥] المارج: اللهيب المختلط. وقيل: نار دون الحجاب منها هذه الصواعق.

وقوله: (في مرج أو روضة) (١) المرج أرض فيها نبات تمرج فيه الدواب أي: تسرح وتذهب وتجيء، ومنه مرج أمر الناس: أي: اختلط ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩)﴾ [الرحمن: ١٩] أي: خلطهما.

(م ر ر)

وقوله: (ولا لذي مرة سوي) (٢) المرة: بكسر الميم: القوة، وهي هنا على الكسب والعمل.

وقوله: (فخرجوا) يعني أهل خيبر (بفؤوسهم وسرورهم ومكاتلهم) (٣) المرور: الحبال واحدها مر، ومر: بالفتح والكسر، والمرورو أيضًا: المساحي واحدها مر لا غير. وقد جاء في الحديث الآخر: بمساحيهم ومكاتلهم. قال بعضهم: إذا كانت الحديدة مقبلة على العامل فهي مسحاة وإن كانت مدبرة فهي مر.

واستمر الجيش أي: مضى، استفعل من مر.

(م ر ض)

قوله: (أصابه مُرَاض) (٤) بضم الميم وتخفيف الراء وضاد معجمة: داء يصيب النخل، وكسر بعضهم الميم.

وقوله: (ولا يحلّ ممرض على مُصِحّ) (٥) وقال الجوهري: لا يحل للمجذوم أن ينزل محل الصحيح معه فيؤذيه. وقد تقدم الخلاف في ضبط يحل.