مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الميم مع الذال
(م ذ ق)
قوله: (مذقة لبن) (١) بفتح الميم وسكون الذال هي الشيء القليل منه ممذوقًا أي: مخلوطًا بالماء.
(م ذ ي)
قوله: (كنت رجلًا مذّاء) (٢) ممدود المذي: بفتح الميم، ويقال: بسكون الذال وكسرها معًا: الماء الرقيق الذي يخرج عند الملاعبة يقال: منه مذى الرجل وأمذى.
وقوله: (كنا نكري الأرض على الماذيانات) (٣): ضبطناه بكسر الذال في الأكثر، وقد فتحها بعضهم قيل: هي أمهات السواقي. وقيل: هي السواقي الصغار كالجداول. وقيل: الأنهار الكبار، وليست بعربية هي رادية، ومعناه: على أن ما ينبت على حافتيها لرب الأرض.
الميم مع الراء
(م ر أ)
قوله: (حتى أنهم يقتلون كلب المرَيْئَة) (٤) تصغير امرأة، و (أيها المرء) (٥) أي: الرجل والجمع مرؤون، ومنه الحديث: أيها المرؤون.
وقوله: (ومروءته خلقه) (٦) المروءة: مكارم الأخلاق، وحسن المذاهب والشمائل، قيل: أصله من شيمة المرء أي: أنه لا يكون امرأً إلا بأخلاقه الحميدة لا بصورته.