Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ل ك ع)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١٧٣

والأول أشبه.

قوله: (تلقفت التلبية من في رسول الله ﷺ) (١) كذا بالفاء ولكافة رواة مسلم، وعند السجزي: تلقيت بالياء باثنتين تحتها، وروي تلقنت: بالنون ولكل معنى.

اللام مع الكاف

(ل ك أ)

قوله: (فتلكأت ونكصت) (٢) أي: ترددت وتحبست عن التقدم لليمين.

(ل ك ز)

(فلكزني لكزة شديدة) (٣) قال البخاري: لكز ووكز واحد.

(ل ك ع)

قوله: (اقعدي لَكَاع) (٤) بفتح اللام والكاف وكسر العين غير منونة مثل: حذام وقطام. يقال ذلك لكل من يستحقر، وللعبد والأمة والوغد من الناس والجاهل والقليل العقل، والذكر: لكع، والأنثى: لكاع، ومعناه: يا ساقط، ويا ساقطة ويا دنيء وشبهه، كذا وقع لابن بكير والقعنبي، ومطرف، وابن القاسم على خلاف عنه، وكذا لابن وضاح، والمروزي عن يحيى بن يحيى: لكع، والأول الصواب لأنه خطاب مؤنث.

وقوله: (أثم لكع) (٥) يعني: الحسن. قال الهروي: هو الصغير في لغة بني تميم. وقيل: هو الجحش الراضع، وعندي أنه يحتمل أن يكون على بابه في الاستصغار والاستحقار كأحيمق على طريق التعليل له والرحمة، وقد قيل فيه نحو هذا. قيل: مثل قوله لعائشة: (يا حُمَيْراء) تصغير إشفاق ورحمة ومحبة،