Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ١٧٢

(ل ق و)

قوله: (اكتوى من اللقوة) (١) بفتح اللام: هي الريح التي تميل أحد جانبي الفم.

(ل ق ى)

قوله: (ثم لقيته لقية أخرى) (٢) كذا رويناه وثعلب يقوله: لقية، بالفتح، وكذا قاله غيره، ولقاءة أيضًا.

قوله: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء؛ ١٧١] قيل: معناه أعلمها به.

وقوله: (فضحكت حتى ألقيت إلى الأرض) (٣) أي: سقطت، واللقى: بالفتح الشيء المطروح على الأرض.

قوله: (فأنزل الله عليه ذات يوم، فلقي) (٤) كذلك على ما لم يسم فاعله أي: أماله مثل ما تقدم، ذكره من الكرب بنزول الوحي.

وقوله: (ويلقى الشح) (٥) إذا كان بسكون اللام فمعناه يجعل في القلوب وتطبع عليه، كما قال في الحديث: وينزل الجهل. وضبطناه على أبي بحر يلقى: مشدد القاف بمعنى؛ يعطى أو يستعمل به الناس ويخلفوا به كما قالوا في قوله تعالى: ﴿وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ [القصص: ٨٠] قيل: يعطاها. وقيل: يوفق لها.

فصل الاختلاف والوهم

قوله:

"تلاقي كل يوم من معد"

كذا للقاضي أبي علي، ولأبي بحر تلاقى على ما لم يسم فاعله، وفي بعض الروايات:

"لنا في كل يوم من معد" (٦)