مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وأذله. وقيل: أصله كبده أي بلغ بالهمِّ والغمِّ كبده، فقلبت الدال تاء لقرب مخرجيهما، كما قيل: سبت رأسه وسبده أي: حلقه.
(ك ب ث)
قوله: (نجني الكباث) (١) هو ثمر الأراك. قيل: نضيجه. وقيل: حصرمه.
وقيل: غضه. وقيل: متزبيه.
(ك ب د)
قوله: (تقيء الأرض أفلاذ كبدها) (٢) قيل: معادنها. وقيل: كنوزها وما خبئ فيها، وكبدها بطونها، وعبر عن ما تخرجه من ذلك بفلذة الكبد وهي القطعة منه.
وقوله: (كان في كبد جبل) (٣) أي: داخله إما في شعابه أو غيرانه (٤)، وقد جاء في حديث آخر: في كهف جبل مفسرًا.
وقوله: (ثم وضع السهم في كبد القوس) (٥) وهو مقبضها، وكبد كل شيء وسطه، وفي حديث الخضر: (كان على كبد البحر) (٦) أي: وسطه.
وقوله: (في الجالب على عمود كبده) (٧) وفي الآخر: "على عمود بطنه".
قال أبو عبيد: معناه على تعب ومشقة. وقال غيره: يريد على ظهره لأن الظهر عمود البطن وما فيه، لأنه يمسكه ويقويه فهو له كالعمود.
(ك ب ر)
قوله: الله أكبر، قيل: معناه الكبير. وقيل: أكبر من كل شيء فحذفت لوضوح المعنى، ومعنى أكبر والكبير في حقه تعالى مثل: العظيم والجليل أي: