مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
حديث سلمة: وقعدت على قرن فوقهم.
والقِران في الحج: جمعه مع العمرة في الإحرام. يقال: منه قرن ولا يقال: أقرن. وذلك في قرآن التمر وهو جمع: التمرتين في لقمة وهذا فيما بين الشركاء، وجاء في الحديث: نهى عن الإقران في التمر، كذا في أكثر الروايات، وصوابه القِران.
وقوله: (خذ هذين القرينين) (١) هما المقرونان من الإبل بعقال واحد.
وفي الرواية الأخرى: القرينتين يريد الناقتين أو الراحلتين.
(ق ر و)
قوله: (فَتَقَرَّى حجر نسائه) (٢) تفعَّل تفعل من ذلك أي: تتبع ذلك واحدة بعد أخرى، يقال: قروت الأرض أي: تتبعت أرضًا بعد أرض، وناسًا بعد ناس.
(ق ر ي)
قوله: (أمرت بقرية تأكل القرى) (٣) يعني المدينة أي: يفتح الله على أهلها ذلك، ويأكلون فيئهم، والقرية: المدينة، وكل مدينة قرية، سميت بذلك لاجتماع الناس فيها من: قريت الماء في الحوض أي: جمعته.
وقوله: (تقري الضيف) (٤) و (اقبلوا عنا قراكم) (٥) وما يقريه به، ويقرَوْن في أرض غطفان. قريت الضيف أقريه: أطعمته، والقِرى بالكسر مقصور ما يهيأ للضيف من طعام ونزل، قال أبو علي القالي: فإذا فتحت أوله مددته.
وقوله: (والاعتكاف للقروي والبدوي سواء) (٦) القروي منسوب إلى قرية وهي المدينة يريد الحضري والبدوي، وقد قصرت العامة، وأكثر الخاصة نسبة