Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ف ل ق)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦٦١

(ف ل ذ)

قوله: (وتقيء الأرض أفلاذ كبدها) (١) يعني: كنوزها ومعادنها، والأفلاذ: القطع واحدها فلذة، شبه ما يخرج من باطنها من ذلك بالأكباد، التي تكون في البطون مستورة، ورفعة ذلك ونفاسته بفلذة الكبد، وهو أفضل ما يشوى من البعير عند العرب وأمرأه.

(ف ل س)

قوله: إفلاس الغريم، و (من أدرك ماله عند رجل قد أفلَس) (٢) ومثله في غير الحديث، كذا يقال: بفتح الهمزة واللام أي: قل ماله، وأصله من الفلس أي: صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دنانير ودراهم، فهو مفلس: بكسر اللَّام. وجاء في رواية السمرقندي والهوزني في حديث ابن رمح: "أيما امرئ فلس" وليس بشيء، وكذا يقوله الفقهاء ولغيره: "أفلس" وهو الصواب.

(ف ل غ)

قوله: (إذًا يفلغوا رأسي) (٣) يقال: بالعين والغين بمعنى يشقوا أو يشدخوا، وقد ذكرناه والخلاف فيه في حرف الثاء.

(ف ل ق)

قوله: في الرؤيا: (مثل فلق الصبح) (٤) بفتح اللَّام يعني انشقاقه وبيانه وخروجه من الظلام، وشبهها به لبيانها في إنارته وضوئه وصحته. ويقال: فرق الصبح أيضًا: بالراء. وقال الخَلِيْلُ وغيره: الفلق الفجر.

وقوله: مثل فلقة حبة: بكسر الفاء أي: نصفها. قاله ثابت. قال: ويقال