Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ف ج أ)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦١٩

وقوله: (الحرب أول ما تكون فُتية) (١) تصغير فتاة، وضبطه الأصيلي فَتية: بفتح الفاء وهما بمعنى، والأول أشهر في الرواية وأصوب. لا سيما مع قوله في البيت الثاني: ولت عجوزًا.

وقوله: في كتاب الجنائز، في حديث رؤياه ﵇ في خبر الزناة: "فإذا فترت ارتفعوا"، كذا للقابسي وابن السكن وعبدوس، وعند أبي ذر والأصيلي: "اقترب"، وعند النسفي: (وإذا أوقدت اراتفعوا) (٢) وهو الصحيح، بدليل قوله بعد: فإذا خمدت رجعوا فيها.

وفي باب وجوب النفير: (لا هجرة بعد الفتح) (٣) كذا لهم، وعند الجرجاني: (بعد اليوم) وكلاهما صحيح لأن في الحديث أنه قالها يوم الفتح.

وفي آخر كتاب الرقاق: (أو نفتن عن ديننا) (٤) كذا لكافتهم، وفي كتاب عبدوس: نفتر بالراء والأول أحسن وأولى وأشبه بالحديث.

وقوله: (ما فتحنا منه من خصم إلا انفجر علينا منه خصم) (٥) كذا في كتاب مسلم، وهو تغيير وتصحيف، وصوابه: ما سددنا وكذا جاء في كتاب البخاري: (ما نسد منه من خصم) (٦) أي جهة، وأصل الخصم: فم القربة شبه تشعب الفتنة بذلك.

الفاء مع الجيم

(ف ج أ)

قوله: (موت الفُجاءة) (٧): بضم الفاء ممدودًا، هو موت البغتة دون مرض ولا سبب، وكذلك قوله: (نظرة الفجاءة) (٨) هو النظر بغتة على غير تعمد.