Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (غ ي ظ)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٦٠٥

وأنا غيور للأنثى، وكثيرًا ما جاء فعول للأنثى بغير هاء، كعروب، وضحوك، وشموع، وعقبة كوؤد وأرض صعود، وحدود، وكذا الباب كله متي كان فعول بمعنى فاعل إلا قولهم. [ ..... ] (١) وأما في حق الله تعالى فهو منعه ذلك وتحريمه، ويدل عليه قوله: (من غيرته حرم الفواحش) وقوله: (وغيرته أن يأتي المؤمن ما حرم عليه) وقد يكون في حقه تغييره فاعل ذلك بعقاب الدنيا والآخرة.

وقوله: (أشرق ثبير كيما نغير) (٢) أي: للدفع للنحر بسرعة، والإغارة: السرعة، ومنه أغارت الخيل، وغور الماء.

(غ ي ض)

قوله: (لا تغيضها نفقة) (٣) أي: لا تنقصها ولا تقل عطاءها. يقال: غاض الشيء يغيض وغضته أنا. قال الله: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: ٨] أي: ما تنقص من مدة حملها، وما تزيد عليه. وقيل: ما تسقطه ناقصًا قبل تمام خلقه.

(غ ي ط)

قوله: (أنا في غائط مضبة) (٤) الغائط: المطمئن من الأرض، يريد ذا ضباب، وسمي الحدث به لأن من أراد الحدث ذهب إليه يستتر فيه.

(غ ي ظ)

قوله: (أغيظ الأسماء عند الله) (٥) هذا من مجاز الكلام، ومعدول عن ظاهره، والغيظ صفة تغير في المخلوق عند احتداد مزاجه وتحرك حفيظته، والله