مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الغين مع الثاء
(غ ث ث)
قوله: (لحم جمل غث) (١) أي: هزيل.
فصل الاختلاف والوهم
في حديث ابن أبي شيبة: (كما تنبت الغُثاءة في جانب السيل) (٢) كذا لأكثر رواة مسلم: بغين مضمومة ممدودًا يريد ما احتمله من الزراريع، كما قال في الحديث الآخر: كما تنبت الحبة وقد ذكرناه وأصل الغثاء: كل ما جاء به السيل. وفي رواية السمرقندي: القثاءة بالقاف مكسورة ممدودًا واحد القثاء، وهو وهم.
الغين مع الدال
(غ د د)
قوله: (أغدة كغدة البعير) (٣) الغدة: هي شبه الذبحة تخرج في الحلق، والغدة لحمة تنبت بين الجلد واللخم للبعير وغيره، وهو منصوب على المصدر، وكذا حكاه سيبويه في المنصوبات: أي: أأغدّ غدة، وبالوجهين يرويه الرواة والرفع على المبتدأ أو الفاعل بفعل مضمر أي: أصابتني، أو أخذتني غدة.
(غ د ر)
قوله: (أي غُدَر) (٤) مثل عمر، ومعناه: يا غادر، ولا يقال: غدر إلا في النداء، وللمرأة: يا غدار مثل: يا لكع ويا لكاع والغادر: ناقض العهد.