Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ع و ج)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٥١٦

هاء. وقال أبو زيد وأبو بكر: امرأة عاهرة، والمعنى لاحظ له في النسب، وإنما له الخيبة، كما يقال: تربت يمينه أي: افتقرت. وقد روى: وللعاهر الكتكت والأثلب. وقيل: المراد بالحجر هنا: الرجم. وقيل: بل هو بمعنى السب. كما يقال لمن ذم: بفيه الحجر.

(ع هـ ن)

قوله: (اللعبة من العهن) (١) هو الصوف الملون. قال الله تعالى: ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] واحدتها عهنة، ويقال: كل صوف عهن.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (تظاهرتا على عهد رسول الله ﷺ) (٢) كذا جاء في حديث ابن أبي شيبة عند مسلم. قالوا: زيادة "عهد" هنا منكرة، والمعروف ما في غيره (تظاهرتا على رسول الله ﷺ) كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٤].

العين مع الواو

(ع و ج)

قوله: (وبها عِوَج) (٣) جمهور أهل اللغة كلهم، العوج: في الأشخاص، وكل ما له ظل: بالفتح. والعوج: بالكسر في غير ذلك من الرأي والكلام، إلا أبا عمرو الشيباني فإنه يقول: العوج بالكسر فيهما ومصدرهما بالفتح معًا، حكاه عنه ثعلب.

وقوله: (حتى يُقِيمَ المِلَّةَ العَوْجَاء) (٤) ممدود يعني ملة إبراهيم ملة الإسلام التي غيرتها الجاهلية عن استقامتها وأمالتها بعد قوامها.