Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (أ ن ن)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٣١

القدرية وبعض الرافضة وكذبوا لعنهم الله، وأما الجارحة (١) فبفتح الهمزة وسكون النون لا غير، وأُنْفُ كل شيء: طرفه ومبتدأه.

وقوله: في غير حديث: (آنفًا) (٢) بمد الهمزة وكسر النون، أي قريبا وقيل: في أول وقت كنا فيه، وقيل: الساعة، وكله بمعنى من الاستئناف والقرب (وأنزلت عليَّ سورة آنفًا) منه.

(أ ن ق)

قوله: في أل حاميم: أتأنق فيهن. أي أتتبع محاسنهن، ومنظر أنيق معجب والأَنق بفتح الهمزة والنون الإعجاب.

قوله: (فأعجبنني وآنقنني) (٣) بمد الهمزة، أي أعجبنني، ورواه بعضهم: أينقنني، بالياء، وإنما هي صورة ألف المدة التي بعد الهمزة، وضبطه الأصيلي: أتقنني من التوق بالتاء، أي شوقني، والأول أليق بالمعنى.

وفي الرَّضاع: (مالك تنوق في قريش وتدعنا) (٤) أي تبالغ في الاختيار، وأصله من هذا والنيقة الخيار، وكذا رواية هذا الحرف عند أكثرهم، وعند ابن الحذَّاء والعذري: "تتوق". بالتاء، أي تميل وتشتهي.

(أ ن ن)

قوله: (يئن أنين الصبي) (٥) أي يصوت صوتًا ضعيفًا مثل صوته، والأنين الصوت كصوت الصبي والمريض.

وقوله: (وأنَّى بأرضك السلام) (٦) أي من أين بأرضك السلام.

ومثله قوله في التسليمتين في الصلاة: (أنَّى علقها) (٧) أي من أين أخذها.