مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وفي اللقطة في حديث أبي الطاهر: (عرفها سنة) (١) وفي رواية أبي بحر: اعرفها، والصواب الأول كما عند غيره.
وفي حديث إسحاق بعده: (فإن اعترفت فأدها وإلا اعرف عفاصها) (٢) كذا عند ابن الحذّاء، وعند الجلودي: وإلا عرف، وفي رواية: فعرف كذا عند شيوخنا عنه، وضبطه بعضهم: يعرف وهو وهم مفسد للمعنى.
العين مع الزاي
(ع ز ب)
قوله: (كما تتراءون الكوكب العازب) (٣) كذا جاء في الباب، معناه: البعيد، ومنه: رجل عزب، لبعده من النساء، واشتدت علينا العزبة، وفي الرواية الأخرى: الغارب فمعناه: الذي يبعد للغروب. وقيل: الغارب: الغائب ولا يحسن معناه في حديث أهل غرف الجنة، وإنما يريد بعدها أي: بعدها من ربض الجنة، وعلوها في العين كبعد النجم وارتفاعه من الأرض في رأي العين.
(ع ز ة)
(ما لي أراكم عزين) (٥) فسره البخاري: الحلق والجماعات في تفسير قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)﴾ [المعارج: ٣٧]، وكذلك قال أهل اللغة أي: حلقًا حلقًا، وهو جمع عزة مخففة، مثل عدة وأصله الواو، وعزوة كأنه من الاعتزاء إلى جماعة واحدة.
(ع ز ر)
قوله: (أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام) (٦) أي: توقفني عليه. قال الهروي: التعزير في كلام العرب: التوقيف على الفرائض والأحكام، وقال