Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ش هـ د)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٢٧٨

(ش ن ن)

قوله: (توضأ من شن معلق) (١) وشنة ماء، وحتى صار شنًا، وكأنه في شنة، وذكر الشن والشنان والشنة في غير حديث الشنّ والشنة: بالفتح القربة البالية، وجمعها شنان بالكسر، وكل سقاء خَلْق شن وشجب، وضبطها بعض الرواة: بكسر الشين وليس بشيء.

وشن الغارة أي: فرقها وصبها كصب الماء وتفريقه.

فصل الاختلاف والوهم

قوله في حديث بول الأعرابي: (فشنه عليه) (٢) يعني الماء، كذا لكافتهم، وعند الطبري: فسنه بالمهملة وهما بمعنى متقارب. وقيل: بمعنى الصب معًا. وقد ذكرناه في حرف السين.

الشين مع الهاء

(ش هـ ب)

قوله: (وأرسلت عليهم الشهب) (٣) وبشهاب من نار؛ الشهاب: الكوكب الذي يرمى به، وجمعه: شهب وشهاب النار: كل عود شعلت في طرفه النار، وهو القبس والجذوة. وقوله تعالى: ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ [النمل: ٧] من باب إضافة الشيء إلى نفسه في قراءة من لم ينوّن.

(ش هـ د)

قوله: (كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة) (٤) كذا جاء في هذا الكتاب. قيل: هو على الشك ويبعد عندي لأن هذا الحديث رواه نحو العشرة من أصحاب النبي ﵊ بهذا اللفظ، ويبعد تطابقهم فيه على الشك، والأشبه أنه صحيح، وأن "أو" للتقسيم، فيكون شهيدًا لبعضهم، شفيعًا