مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ش ن ج)
قوله: وتشنجت الأصابع، أي: تقبضت.
(ش ن ر)
قوله: في الغلول: نار وشنار، هو العيب والعار.
(ش ن ظ)
وقوله: (الشنظير) (١) وصله في الحديث بقوله: (الفحاش) وكذا فسره صاحب العين. وقد يحتمل أنه في الحديث وصف آخر. قال الهروي: هو السيء الخلق، وقال صاحب العين: الشنظير: الفاحش من الرجال القلق، وشنظر القوم: شتم أعراضهم.
(ش ن ف)
قوله: (وقد شَنِفوا له) (٢) بكسر النون أي: تجهموا له وأبغضوه، والشَّنَف: البغض: بفتح الشين والنون والمشنف المبغض: بكسرها، وقد شنف له وشنف معًا.
(ش ن ق)
قوله: (فحل شناقها) (٣) يعني: القربة. قال أبو عبيد: هو الخيط الذي تعلق به. يقال: أشنقها إذا علقها قال ابن دريد كل شيء علقته فقد شنقته، وشنقت القربة: ربطت طرف وكائها بيديها بوتد إلى جدار وقال غيره حل شناقها أي: ربطها والشناق: الخيط الذي يشد. به قال أبو عبيد: وهذا أشبه.
وقوله: (فشنق للقصواء) (٤) وشنق لها، يقال: شنقتُ الناقة، وأشنقتها: إذا كففتها وعطفت رأسها بالزمام حتى يقارب قفاها قادمة الرحل.