Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما الفصل الحادي عشر ما جاء في أن النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر ﵄، وعيسى ﵇، خلقوا من طينة واحدة، وأن كل مخلوق يدفن في تربته التي خلق منها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٨٨٧

بنت حنّة امرأة عمران (١).

وجميع ما في القرآن من امرأة منسوبة إلى بعلها فهي بالتاء المجرورة في مرسوم الخط، وما لم تنسب فهي بالهاء كامرأة مؤمنة (٢).

والمرأة في القرآن على اثني عشر وجها (٣): حنّه: ﴿إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ﴾ (٤)، وخولة: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ﴾ (٥)، وسارة: ﴿وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ﴾ (٦)، وزليخا: ﴿اِمْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ (٧)، وصافورا، وعابورا بنتا شعيب: ﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ﴾ (٨)، وبلقيس: ﴿اِمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ (٩)، وأم شريك: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ (١٠)، والهة امرأة نوح، والعة امرأة لوط: ﴿اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ﴾ (١١)، وآسية: ﴿اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ (١٢)، وأم جميل أخت أبي سفيان: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (١٣).