Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار ومسجد بني بياضة من الخزرج

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٦٠٤

الشمس، لأن تلك النواحي كلها ديار الأوس، وما سفل من ذلك إلى المدينة، ديار الخزرج».

ومسجد بني بياضة من الخزرج:

صلى، ﷺ [فيه،] (١) وبنو بياضة: بطن من الأنصار، [ثم من] (٢) الخزرج (٣).

وجميع من يعرف من الصحابة بياضي اثنان: عبد الله بن جابر (٤)، وسماه أبوه: عبيد، وعبد الله بن غنام (٥) يعد في أهل الحجاز.

قال المطري (٦): «وكانت دار بني بياضة فيما بين دار بني سالم بن عوف من الخزرج بوادي رانوناء، عند مسجد الجمعة إلى وادي بطحان قبلي دار بني مازن بن النجار، لأن رسول الله ﷺ، لما صلى الجمعة في بني سالم ابن عوف برانوناء، ركب راحلته، فانطلقت به حتى وازنت دار بني بياضة، وتلقاه زياد بن لبيد (٧)، وفروة بن عمرو (٨) في رجال بني بياضة».