Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما مشربة أم إبراهيم بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٧٦

عبد الله بن عمر: صدقت، فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة» (١).

الهرج: القتل، وهو بالحبشية، وقيل: الإختلاط (٢).

قال الشيخ جمال الدين (٣): «ويعرف هذا المسجد اليوم بمسجد الإجابة، وهو شمال البقيع، على يسار السالك إلى العريض (٤) وسط تلول، وهي أثر قرية بني معاوية، وهو اليوم خراب».

قال الحافظ محب الدين (٥): «فتستحب زيارة هذه المواضع - وإن لم يعرف أسماؤها - لأن الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز: كلما صح عندك من المواضع التي صلى فيها النبي ﷺ، فابن عليها مسجدا، فالآثار كلها أثر بناء عمر بن عبد العزيز ﵁».

وأما مشربة (٦) أم إبراهيم بن سيدنا رسول الله ﷺ:

فروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (٧) عن يحيى بن محمد بن ثابت: