قال محب الدين (٢): «هذا الموضع بالعوالي بين النخل، [وهو] (٣) أكمة قد حوط حولها بلبن، والمشربة: البستان، وأظنه قد كان بستانا لمارية القبطية أم إبراهيم (٤) بن النبي ﷺ».
قال الشيخ جمال الدين (٥): «المشربة شمالي مسجد بني قريظة قريبا من الحرة الشرقية في موضع يعرف بالدشت بين نخل يعرف بالأشراف القواسم من بني قاسم بن إدريس بن جعفر أخي الحسن العسكري لأن آل شعيب بن جماز منهم، وصعيب (٦) بالقرب [من دار بني الحارث بن الخزرج، التي كان أبو بكر ﵁ نازلا فيها بزوجته حبيبة ابنة خارجة] (٧) - وقيل: