Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما حدود مسجد [سيدنا] رسول الله ﷺ القديم المشار إليه أولا

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٥١

الشريف، بل هما داخلان إلى جهة الشرق بمقدار أربعة أذرع أو أقل متقدمان إلى القبلة بمثل ذلك، لأني اعتبرت ذلك بالذراع، فوجدتهما ليسا على حد ذرعة المسجد الأول والله أعلم».

وقال الحارث بن أسد المحاسبي (١): «حد المسجد الأول ست أساطين في عرضه عن يمين المنبر إلى القناديل التي حذاء الخوخة، وثلاث سواري عن يساره من ناحية المنحرف، ومنتهى طوله من قبلته إلى مؤخره حذاء تمام الرابع من طيقان المسجد اليوم، وما زاد على ذلك فهو خارج عن المسجد الأول. قال (٢): وقد/روى عن مالك أنه قال: مؤخر المسجد بحذاء عضادة الباب الثاني من الباب الذي يقال له: باب عثمان، وهو باب النبي ﷺ، أعني العضادة الآخرة السفلى، وهو أربع طيقان من المسجد ما قصر حتى يصير في الروضة ما بين القبر والمنبر، فما كان منها من الأسطوانة السادسة التي حددت لك عن يمين المنبر، فليس من المسجد الأول، إنما كان من حجرة عائشة ﵂، فوسع به المسجد، وهو من الروضة وتدنو من ناحية المنبر على يمينك حذاء الصندوق الموضوع هناك إلى المنبر» (٣).

يروى أنه من وقف حذاء ذلك الصندوق، وجعل عمود المنبر حذاب منكبيه الأيمن، فقد وقف موقف رسول الله ﷺ الذي كان يقوم فيه (٤).