Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار جواز الصلاة على الجنازة فيه

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٠٨

عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي، فقال رسول الله ﷺ لإنسان: انظر [أين] (١) هو؟ فجاء فقال يا رسول الله:

هو في المسجد راقد، فجاء رسول الله ﷺ، وهو مضطجع قد سقط رداءه عن شقه - وأصابه تراب - فجعل رسول الله ﷺ [يمسح عنه] (٢) ويقول:

قم يا أبا تراب». فصارت له كنية (٣). كنيت الرجل، وكنوته لغتان (٤).

قالوا: وكان أصحاب الصفّة يبيتون في المسجد مع القيام بحرمته، والنوم في المسجد مباح، ويجوز النسخ به و، الأكل فيه (٥). حكاه ابن عبد السلام.

جواز الصلاة على الجنازة فيه:

عن عائشة ﵂ قالت: «والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد: سهيل وأخيه» (٦). البيضاء أمهم، واسمها:

دعد.

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة ﵂ لما توفي