Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار جواز النوم فيه

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٠٧

وروي أن بعض نساء النبي ﷺ، دعت نجارا يغلق ضبة لها، وأن النجار ضرب المسمار ضربا شديدا، وأن عائشة ﵂ صاحت بالنجار، فكلمته كلاما شديدا وقالت: «ألم تعلم أن حرمة رسول الله ﷺ ميتا كحرمته إذا كان حيا، فقالت الأخرى: وماذا سمع رسول الله ﷺ من هذا؟ قالت عائشة [﵂:] (١) إنه ليؤذى رسول الله ﷺ صوت هذا الضرب اليوم كما يؤذيه لو كان حيا» (٢).

وفي حديث المغيرة: «كان أصحاب النبي ﷺ، يقرعون بابه بالأظافر» (٣).

النهي عن إخراج الحصباء منه ومن غيره:

عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد» (٤).

جواز النوم فيه:

روي عن عبد الله بن عمر ﵄: «أنه كان ينام في المسجد، وهو شاب عزب لا أهل له» (٥).

وروي أيضا من حديث سهل بن سعد قال: «جاء رسول الله ﷺ إلى بيت فاطمة ﵂، فلم يجد عليا ﵁، فقال: أين ابن