Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثاني في ذكر حفر الخندق

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٣٠

سعيد - برفع السين - بن سهم بن عمرو بن هصيص، وحبان ابنها وهو ابن عبد مناف بن منقذ، والعرقة تكنى أم فاطمة (١) - رماه بسهم في عضده أصاب أكحله، فانقطع، فأمر رسول الله ﷺ بضرب فسطاط في المسجد لسعد، فكان يعوده في كل يوم (٢).

الأكحل: كالأبهر إذا انقطع لم يكن معه حياة، والأبهر: عرق مستبطن في الصلب والقلب متصل به، والأكحل عرق معروف في اليد يفصد، واقع في وسط الباسليق الأنسي والقيفال الوحشي، ويقال له أيضا: نهر البدن (٣).

واستشهد يومئذ من المسلمين ستة من الأنصار: أنس بن أوس بن عتيك، وعبد الله بن سهل، والطفيل بن النعمان، وثعلبة بن غنمة، وكعب بن زيد، وسعد بن معاذ (٤)، عاش حتى قتل رسول الله ﷺ بني قريظة بحكمه.

مات/شهيدا، كما سنذكره (٥).

ولم يزل رسول الله ﷺ وأصحابه على ما هم عليه من الخوف والشدة حتى هدى الله نعيم بن مسعود (٦)، أحد غطفان للإسلام، ولم يعلم أصحابه،