Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٩٥

وسمع أهل تنيس (١) ضجة هائلة دامت، فمات منها خلق كثير، وذهبت جبلة (٢) بأهلها (٣).

وفي سنة خمس وثمانين ومائتين: مطرت قرية حجارة بيض وسود (٤).

وفي سنة ثمان وثمانين ومائتين: زلزلت دبيل (٥) في الليل، فأصبحوا ولم يبق من المدينة إلا اليسير، فأخرج من تحت الردم خمسون ومائة ألف ميت (٦).

وفي سنة تسع عشرة وثلثمائة: عدل الحاج عن الجادة خوفا من العرب، فرأوا في البرية صور الناس من حجارة، ورأوا امرأة وهي قائمة على تنور وهي من حجارة والخبز الذي في التنور من حجارة (٧).

سمعت والدي ﵀ يقول: كنا بأرض برقة (٨)، فعدلنا عن الطريق قليلا، فوجدنا مغائر عظيمة في جبل من تلك الجبال ملآنة دراهم جميعها من حجارة، فملأت منها خريطة، فقال لي بعض المشائخ: - وأظنه سيدي أبو عبد الله القصري - لا تحمل من آثار قوم سخط الله عليهم، هذه آثار قوم عاد وفرعون، وكذلك وجدت خريطة بمصر، فأخرج منها الفواكه