وسار جبل باليمن عليه مزارع حتى أتى مزارع قوم آخرين (١).
ووقع طائر أبيض دون الرخمة (٢) وفوق الغراب على دابة بحلب لسبع أتين من رمضان فصاح ينادي: يا معشر الناس اتقوا الله الله الله حتى صاح أربعين صوتا، ثم طار وجاء من الغد فصاح أربعين صوتا ثم طار، فكتب صاحب البريد بذلك وأشهد خمسمائة إنسان سمعوه (٣).
ومات رجل في بعض كور الأهواز فسقط طائر أبيض على جنازته، فصاح بالفارسية والخوزية: إن الله قد غفر لهذا الميت ولمن شهده (٤).
وفي سنة خمس وأربعين ومائتين: تزلزلت أنطاكية فسقط منها ألف وخمسمائة دار، ووقع من سورها نيف وتسعون برجا، وسمع أهلها أصواتا هائلة من كوى (٥) المنازل (٦).