Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٩٠

فيصير سيلا واحدا ويأخذ في وادي الضيقة (١) إلى أضم (٢) - جبل معروف - إلى منزلة أكرا من طريق مصر، ثم يصب في البحر المالح (٣).

تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى ﷾:

حكى ابن الجوزي في «المدهش» (٤): «أن الأرض تزلزلت على عهد عمر بن الخطاب ﵁ في سنة عشرين، فأخذ بعصا وأتى منبر رسول الله، ﷺ وقال: يا أهل المدينة أنكم أرجفتم، والرجف من كثرة الزنا والربا ونقصان الثمر من قلة الصدقة/وأنكم قد أجريتم حتى أعجلتم، فهل أنتم منتهون؟ أو ليفر عمر من بين أظهركم».

وفي سنة أربع وتسعين: دامت الزلازل أربعين يوما وتهدمت دور مدينة أنطاكية (٥).

وفي شوال سنة أربع وعشرين ومائتين: زلزلزلت الأرض بفرغانة (٦)، فمات منها أكثر من خمسة عشر ألفا (٧).

وفي السنة التي تليها: (رجفت الأهواز وتصدعت الجبال، وهرب أهل البلد إلى البر والسفن ودامت ستة عشر يوما (٨).