Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار فائدة في القياس

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٥٩

الحليفة استقبلوها مصعدين إلى جهة المغرب، وهي التي ورد فيها حديث عائشة (١) ﵂: حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش، وفيها نزلت آية التيمم» (٢).

وشماليها جبل كبير يسمى أعظم: «وهو على جادة الطريق، وورد في تاريخ المدينة: ما برقت السماء على أعظم إلا استهلت، ويقال: أن في أعلاه نبيا مدفونا أو رجلا صالحا، وهو جبل كبير مسطح ليس بالشاهق، وإذا نزل الغيث أيام الربيع حصل لأهل المدينة بما فيه من العشب والنبات رفق كثير، وشماليه جبل مخيض - المذكور - إلى جهة طريق الشام - كما تقدم (٣) - ويليه من الشام الحفياء» (٤).

قال الشيخ جمال الدين (٥): فهذا الذي يعرف اليوم باسمه.

فائدة في القياس:

من العلماء من يضبط قياس الميل بالخطوة من رجل واحدة (٦)، وذلك أربعة أقدام، وهي ذراعان، وهي خطوة البعير ويدخلها الخلل بحسب التقارب بين الأشخاص، والميل منها ألف خطوة، وذلك ألفا ذراع على إحدى الروايات