Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار تفسير ما غمض في هذه الأحاديث

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٥٨

وأما مشيرب: فهو ما بين جبال في شامي ذات الجيش بينهما وبين خلائق الضبوعة (١).

وأما أشراف مخيض: فجبال مخيض من طريق الشام (٢).

وأما الحفياء: فهو شمالي الغابة من شامي المدينة. والحفيا: بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء مدا أو قصرا، وضم الحاء خطأ (٣).

وأما ذي العشيرة: فنقب في الحفياء (٤).

وأما تيم: فجبل كبير في شرقي المدينة، وهو أبعد جهات الحرم، وذلك كله يشبه أن يكون بريدا في بريد (٥).

وأما مضرب القبة: فقال المطري (٦): «لا يعرف اليوم ولا يعلم في أي جهة من جهات المدينة الشريفة، والذي يظهر أنه ما بين ذات الجيش من غربي المدينة إلى مخيض، وجبل مخيض هو الذي على يمين القادم من طريق الشام حين يفيض من الجبال إلى البركة التي يسميها الحجاج عيون حمزة».

وأما عير: «فهو الجبل الكبير الذي من جهة قبلة المدينة» (٧).

وأما البيداء: «فهي التي إذا رجع الحجاج بعد الإحرام من ذي