وأما تيم: فجبل كبير في شرقي المدينة، وهو أبعد جهات الحرم، وذلك كله يشبه أن يكون بريدا في بريد (٥).
وأما مضرب القبة: فقال المطري (٦): «لا يعرف اليوم ولا يعلم في أي جهة من جهات المدينة الشريفة، والذي يظهر أنه ما بين ذات الجيش من غربي المدينة إلى مخيض، وجبل مخيض هو الذي على يمين القادم من طريق الشام حين يفيض من الجبال إلى البركة التي يسميها الحجاج عيون حمزة».
وأما عير: «فهو الجبل الكبير الذي من جهة قبلة المدينة» (٧).
وأما البيداء: «فهي التي إذا رجع الحجاج بعد الإحرام من ذي