Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل السابع ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٢٩

وعن أبي عبد الله القراظ (١) قال: أشهد أن أبا هريرة ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: «من أراد أهل هذه البلدة بسوء - يعني المدينة - أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (٢).

وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله، ﷺ قال: «من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن أخاف أهلها فقد أخاف ما بين هذين ووضع يديه على جنبيه تحت ثدييه» (٣).

وعن السائب بن خلاد أن رسول الله، ﷺ، قال: «من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله من صرفا ولا عدلا» (٤).

اللعن في اللغة: أصله الطرد، ولعن الله إبليس أي طرده حين قال له ﴿اُخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً﴾ (٥).

سمعت والدي - رحمه الله تعالى - يقول: لعنة الله من الأرض على أرض السويس (٦)، قلت ما سبب ذلك؟ قال: إن الخطيب سراج الدين عمر بن