Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل السابع ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٢٨

بغاها أو كادها بسوء أذابه الله تعالى كما يذوب الملح في الماء» (١).

وخرّج البخاري في صحيحه (٢)، من حديث سعد بن أبي وقاص، عن النبي،/ﷺ، أنه قال: «لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء».

وعن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ،:

«من أخاف أهل المدينة أخافه الله» (٣).

وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة مهاجري فيها مضجعي وفيها مبعثي، حق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر ومن حفظهم كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ومن لم يحفظهم سقي من طينة الخبال» (٤). قيل للمزني (٥): ما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار يعني الدم والقيح.