Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل السابع ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٣٠

أحمد بن الخضر الأنصاري (١)، كان قاضي المدينة الشريفة وإمامها وخطيبها قريبا من أربعين سنة، أراد السفر إلى مصر، فرأى النبي، ﷺ في النوم، فقال له: أريد السفر إلى مصر، فقال له النبي، ﷺ: لا تسافر، فقال: بل أسافر يا رسول الله، فقال، كرر السؤال ثلاث مرات، والنبي، ﷺ يقول له:

لا تسافر، فبعد ثالث مرة قال له ﷺ: سافر إلى لعنة الله، فتجهز وسافر، فمات بالسويس قبل قدومه مصر، وذلك في أوائل سنة خمس وعشرين وسبعمائة (٢).

قوله: «صرفا ولا عدلا» الصرف: التوبة (٣)، والعدل: الفدية (٤)، وقيل الصرف: الحيلة (٥)، قال الله تعالى: ﴿فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً﴾ (٦) وقال: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها﴾ (٧).