Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثالث في ذكر ما جاء في تمر المدينة الشريفة وثمارها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢١٠

وذكروا أنهم قد جربوه، فوجدوه صحيحا، ثم قال: وأخذت أنا منها أيضا.

وعن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة أن رجلا أتى رسول الله، ﷺ، وبرجله قرحة، فرفع رسول الله، ﷺ، طرف الحصير، ثم وضع إصبعه التي تلي الإبهام على التراب بعد ما مسها بريقه فقال: «بسم الله بريق بعضنا، بتربة أرضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا، ثم وضع إصبعه على القرحة، فكأنما حل من عقال» (١).

الفصل الثالث في ذكر ما جاء في تمر المدينة الشريفة وثمارها

أول من غرس النخل في الأرض: أنوش بن شيث (٢)، وأول من غرسه بالمدينة: بنو قريظة وبنو النضير (٣).

حدث العوفي عن الكلبي في «تاريخ ملوك الأرض»: أن شرية الخثعمي (٤) عمر ثلثمائة سنة، وأدرك زمان عمر بن الخطاب ﵁ فقال وهو بالمدينة: لقد رأيت هذا الوادي الذي أنتم فيه، وما به نخلة ولا شجرة