Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثاني في ذكر ما جاء في غبار المدينة الشريفة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٠٩

الله ما نصنع به؟ قال: تأخذون من ترابه، فتجعلونه في ماء ثم يتفل عليه أحدكم، ويقول: بسم الله تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاء لمريضنا بإذن ربنا» ففعلوا، فتركتهم الحمى (١). تفل معه شيء من الريق والنفث عكسه.

وأما صعيب فقال أبو القاسم طاهر بن يحي العلوي: هو وادي بطحان (٢)، دون الماجشونية (٣)، وفيه حفرة يأخذ الناس منها، وهو اليوم إذا وبأ إنسان أخذ منه (٤).

وقال الشيخ جمال الدين (٥): صعيب مع ركن الماجشونية الشرقي الشمالي.

قال أبو عبيد القاسم بن سلام: بطحان بضم الباء الموحدة، وسكون الطاء المهملة، سمي بذلك لسعته وانبساطه من البطح وهو البسط (٦).

قال الحافظ محب الدين (٧): رأيت هذه الحفرة والناس يأخذون منها،