المستدرك على مجموع الفتاوى
و: ﴿بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ [٥٠/١٢] ، و: ﴿مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [٩٢/٣] ، و: ﴿بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ [٧٩/٣٦] .
«العالم» : لم يجئ إلا مضافا في قوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ في نحو ستة مواضع (١) .
«العلام» : جاء مضافا في قوله: ﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٢) .
«الأعلم» : لم يجئ إلا مضافا: ﴿بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [١٠/٢٩] ، وفي قوله: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [٣٠/٥٣] ، وقوله: ﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [٥٦/٢٨] ، ﴿أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ [١١٩/٦] ، ﴿أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ [٥٨/٦] ، ﴿أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ [٢٥/١٧] ، ﴿أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [٣٠/٥٣] .
«خبير» : جاء مقيدا: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [٢٣٤و ٢٧١/٢] ، و: ﴿خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ في نحو من عشرين موضعا (٣) ، وفي قوله: ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٤) .
وفي قوله: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ [١١/١١١] ،
وفي قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ [٩٦/١٧] ، ومقرونا في قوله:
﴿خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ [٣٠/١٧] ، و: ﴿عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ في نحو ثلاثة
مواضع [١٣/٤٩ و ٣/٦٦ و ٣٥/٤] ، ومقرونا مبالغا في قوله: ﴿بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ