Skip to content

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة مقدمة المؤلف

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ١٨

وما أستنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط، فإن هذا الفن لطيف، وابن آدم إلى العجز، والضعف، والعجلة أقرب، فرحم الله أخاً نظر فيه نظرة تجرد وإنصاف، ودعا لي بظهر الغيب على صواب وفقني الله إليه، واستغفر لي زلاتي الكثيرة فيه.

((والله أسال أن يجعله زاداً لحسن المصير إليه، وعتاداً ليمن القدوم عليه، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبي ونعم الوكيل)) .

وهذا أود الشروع فيما له قصدت، وعلى الله العظيم توكلت.